منتديات الثبات

منتديات الثبات

أسعد الله اوقات الجميع بكل خير ومحبة فى هذه الايام المباركة وعسى ان يكون الكل بأفضل حاله واحسن صحة . في البداية نشكر كل الاعضاء لما يبذلونه من جهد لرقي المنتدى وإزدهاره
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اتاتاختنماااام
الجمعة يوليو 03, 2015 10:48 pm من طرف Admin

» مقارنة بين الفقه وأصول الفقه
الأربعاء يناير 28, 2015 3:07 pm من طرف Admin

» موقف حدث لشاب في متجر
الأربعاء يناير 28, 2015 3:01 pm من طرف Admin

» الدعاء المستجاب الذي نزل به جبريل عليه السلام
الأربعاء يناير 28, 2015 2:54 pm من طرف Admin

»  لا تجمعوا حسناتكم فى كيس مثقوب !!!
الأربعاء يناير 28, 2015 2:47 pm من طرف Admin

» لبيك اللهم لبيك " معناها والمراد منها
الأربعاء يناير 28, 2015 2:46 pm من طرف Admin

» أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم
الأربعاء يناير 28, 2015 2:44 pm من طرف Admin

» إذكار النوم والاستيقاظ
الأربعاء يناير 28, 2015 2:42 pm من طرف Admin

» أسماء الله الحسنى
الأربعاء يناير 28, 2015 2:41 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

  آية وتفسير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 243
نقاط : 762
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2013

مُساهمةموضوع: آية وتفسير    الأربعاء يناير 28, 2015 7:15 am





آية وتفسير
الأية/ قال الله تعالى( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)).(الزمر:10)
تفسير:
تفسير
الدرر المنثور/ أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه (( 
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) قال : لا 
والله ما هناك مكيال ولا ميزان .
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله
عنه في قوله ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ 
حِسَابٍ)). قال : بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم ولكن يزادون على ذلك .
وأخرج
ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله 
عليه وسلم : « إن الله إذا أحب عبداً أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء 
صباً ، ويحثه عليه حثاً ، فإذا دعا قالت الملائكة عليهم السلام : صوت معروف
قال جبريل عليه السلام : يا رب عبدك فلان اقض حاجته . فيقول الله تعالى : 
دعه إني أحب أن أسمع صوته . فإذا قال يا رب . . قال الله تعالى ، لبيك عبدي
وسعديك . وعزتي لا تدعوني بشيء إلا استجبت لك ، ولا تسألني شيئاً إلا 
اعطيتك . أما أن أعجل لك ما سألت ، وأما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وأما 
أن أدفع عنك من البلاء أعظم منه . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
وتنصب الموازين يوم القيامة ، فيأتون بأهل الصلاة فيوفون أجورهم بالموازين ،
ويؤتى بأهل الصيام فيوفون أجورهم بالموازين ، ويؤتى بأهل الصدقة فيوفون 
أجورهم بالموازين ، ويؤتى بأهل الحج فيوفون أجورهم بالموازين ، ويؤتى بأهل 
البلاء فلا ينصب لهم ميزان ، ويصب عليهم الأجر صباً بغير حساب حتى يتمنى 
أهل العافية أنهم كانوا في الدنيا تقرض أجسادهم بالمقاريض مما يذهب به أهل 
البلاء من الفضل . وذلك قوله (( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ 
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )).

وأخرج الطبراني وابن عساكر وابن 
مردويه عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : سمعت جدي رسول الله صلى الله 
عليه وسلم يقول : « إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى يؤتى بأهل 
البلاء يوم القيامة ، فلا يرفع لهم ديوان ، ولا ينصب لهم ميزان يصب عليهم 
الأجر صباً . وقرأ ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ 
حِسَابٍ )).

تفسير فتح القدير/((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ 
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). أي : يوفيهم الله أجرهم في مقابلة صبرهم 
بغير حساب ، أي : بما لا يقدر على حصره حاصر ، ولا يستطيع حسبانه حاسب . 
قال عطاء : بما لا يهتدي إليه عقل ، ولا وصف . وقال مقاتل : أجرهم الجنة ، 
وأرزاقهم فيها بغير حساب . والحاصل : أن الآية تدلّ على أن ثواب الصابرين ،
وأجرهم لا نهاية له ، لأن كل شيء يدخل تحت الحساب ، فهو : متناهٍ ، وما 
كان لا يدخل تحت الحساب ، فهو : غير متناه ، وهذه فضيلة عظيمة ، ومثوبة 
جليلة تقتضي أن على كل راغب في ثواب الله ، وطامع فيما عنده من الخير ، أن 
يتوفر على الصبر ، ويزّم نفسه بزمامه ، ويقيدها بقيده ، فإن الجزع لا يردّ 
قضاء قد نزل ، ولا يجلب خيراً قد سلب ، ولا يدفع مكروهاً قد وقع ، وإذا 
تصوّر العاقل هذا حقّ تصوره ، وتعقله حقّ تعقله علم أن الصابر على ما نزل 
به قد فاز بهذا الأجر العظيم ، وظفر بهذا الجزاء الخطير ، وغير الصابر قد 
نزل به القضاء شاء أم أبى ، ومع ذلك فاته من الأجر ما لا يقادر قدره ، ولا 
يبلغ مداه ، فضمّ إلى مصيبته مصيبة أخرى ، ولم يظفر بغير الجزع .

تفسير
البغوي/ قال علي رضي الله عنه: كل مطيع يكال له كيلا ويوزن له وزنًا إلا 
الصابرون، فإنه يحثى لهم حثيًا . ويروى: "يؤتي بأهل البلاء فلا ينصب لهم 
ميزان ولا ينشر لهم ديوان، ويصب عليهم الأجر صبًا بغير حساب" . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://althbat.ahlamuntada.com
 
آية وتفسير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الثبات :: ۩۞۩ منتديات اسلامية ۩۞۩ :: القران الكريم-
انتقل الى: